د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
499
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
وجزئية سالبة مع موجبة كلّية ينتجان جزئية سالبة ( و ، م ، 288 ، 7 ) - اختلفوا في الضروب المنتجة من الشكل الثاني والثالث فقيل إن بيان إنتاجها موقوف على ردّها للضروب المنتجة من الشكل الأول لوضوح إنتاج الأول بنفسه وهو قول الأكثر . وقيل إن إنتاجها يتبيّن لذاتها من غير رد للأول ( و ، م ، 289 ، 18 ) - ضروبه المنتجة ( الشكل الثالث ) ستة الصغرى كلّية موجبة مع مثلها أو مع جزئية موجبة ينتجان جزئية موجبة ومع سالبة كلية أو جزئية ينتجان جزئية سالبة وجزئية موجبة مع كلّية موجبة ينتج جزئية موجبة ومع كلّية سالبة ينتج جزئية سالبة ( و ، م ، 298 ، 30 ) - ضروبه المنتجة ( الشكل الرابع ) خمسة : كلّية موجبة مع مثلها أو مع جزئية موجبة ينتجان موجبة جزئية لجواز كون الأصغر أعم من الأوسط المساوي للأكبر فيكون حينئذ الأصغر أعم من الأكبر ، وسالبة كلّية مع كلّية موجبة ينتج سالبة كلّية لرده إلى الأول بتبديل المقدمتين وعكس النتيجة ، وعكسه ينتج سالبة جزئية لجواز كون الأصغر أعم من الأوسط المندرج مع الأكبر تحت الأصغر فيلزم أيضا أن يكون الأصغر أعم من الأكبر ، وموجبة جزئية مع سالبة كلّية ينتج جزئية سالبة لرده إلى الأول بعكس المقدّمتين ( و ، م ، 304 ، 31 ) ضروب القرائن - إن ضروب القرائن التي منها يكون الصنائع ثلاثة . . . أحدهما الضّرب الذي يكون حاشيته الأولى محمولة على الواسطة ، والواسطة محمولة على حاشيته الأخرى . وذلك أن يوجب شيئا لشيء ، ثم يوجب ذلك الشيء لشيء آخر ، كقول القائل : النفس لكلّ ذي حيوة ، والحياة لكل إنسان . . . والضرب الثاني الذي يكون واسطته محمولة على حاشيته كليهما . وذلك أن يوجب شيئا لشيئين ، كقول القائل : الحياة لكل إنسان ، والحياة لكل حمار . الحياة مشترك في حدّ محمول فيهما جميعا ، وذلك الحدّ هو الحياة . . . والضرب الثالث الذي يكون حاشيتاه كلتيهما محمولتين على واسطته . وذلك أن يوجب شيئان لشيء ، كقول القائل : الحياة لكل إنسان ، والضّحك لكل إنسان ، مشتركين في حدّ موضوع فيهما جميعا ، وذلك الحدّ هو الإنسان ( ق ، م ، 70 ، 1 ) ضرورة - لفظ الضرورة وهو الدوام ( س ، ق ، 32 ، 7 ) - الضرورة تدلّ على وثاقة الوجود ( س ، ق ، 169 ، 8 ) - الضرورة قد تكون على الإطلاق ، كقولنا : اللّه تعالى موجود . وقد تكون معلّقة بشرط ( الضرورة ) الشرط إمّا دوام وجود الذات ، مثل قولنا الإنسان بالضرورة جسم ناطق ، ولسنا نعني به أنّ الإنسان لم يزل ولا يزال جسما ناطقا ؛ فإنّ هذا كاذب على كل شخص إنساني . بل نعني به أنّه ما دام موجود الذات إنسانا فهو جسم ناطق . وكذلك الحال في كل سلب يشبه هذا الإيجاب . وأمّا دوام كون الموضوع موصوفا بما وضع معه ، مثل قولنا كل متحرّك متغير ، فليس معناه على الإطلاق ، ولا ما دام موجود الذات ، بل ما دام ذات المتحرّك متحركا ( س ، أ ، 310 ، 1 )